![]() |
تعريف المداومة وأنواعها وأشكالها |
بحث عن المداومة :
محتويات البحث :
(1) ما هي المداومة ؟ .
(2) تعريف المداومة .
(3) أنواع وأشكال المداومة .
ما هي المداومة ؟
تعتبر المداومة أحد أهم المكونات الأساسية للأداء البدني والقدرة الحركية واللياقة البدنية وكفاءة الفرد باعتبارها قاعدة فسيولوجية لباقي مكونات التفوق الرياضي وأهم الصفات الوظيفية لبناء قوة ، سرعة ، رشاقة ومرونة للاعب .
تعريف المداومة :
لقد تعددت مفاهيم المداومة حسب التوجيهات التحضيرية والإستقلابات الطاقوية ، وفيما يلي أهم تعاريف المداومة :
- المداومة هي قدرة اللاعب في الاستمرار والمحافظة علي مستواه البدني والوظيفي لأطول فترة ممكن من خلال تأخير ظهور التعب الناتج أثناء الأداء خلال المباراة أو النشاط البدني .
- المداومة هي القدرة علي إنجاز عمل ما لفترة طويلة بتأثير إيجابي وبشدة متوسطة نسبياً .
- المداومة هي مقدرة الفرد الرياضي علي الاستمرار في الأداء بفاعلية دون هبوط كفاءته .
- المداومة هي قدرة الجسم الوظيفية علي تحمل تمرينات منتظمة لفترات زمنية طويلة .
- المدومة هي قابلية الفرد علي أداء حركي بحجم معين ولفترة طويلة دون انقطاع فضلاً علي القابلية في أداء عمل ما لفترة طويلة تشترك فيه مجاميع عضلية كثيرة وفق متطلبات عالية لأجهزة القلب والدوران والتنفس وتتضمن المداومة فاعلية المستوي خلال فترة الحافز .
- عرفها هاريHarre بأنها قدرة الجسم علي المقاومة ضد التعب أثناء تنفيذ تمرينات رياضية لمدة طويلة .
- عرفها فريدو Fredo علي أنها السماح بإنجاز مجهود ذو شدة عالية نسبياً أثناء مدة طويلة من الوقت دون إعطاء راحة وبدون ظهور التعب مع عدم تأثر المردود العام للاعب .
- عرفها كلارك Clarck بأنها مقدرة اللاعب علي أداء جهد ميكانيكي مستمر بشدة معلومة خلال فترة زمنية طويلة.
- عرفها فراي Fray بأنها القدرة النفسية والبدنية التي تأخذ بالرياضي إلى مقاومة التعب .
- عرفها زاتسيورسكي Zatsiorsky بأنها القدرة علي إنجاز الأنشطة المختلفة خلال زمن طويل دون نقصان أو انخفاض في الفاعلية .
أنواع وأشكال المداومة :
تعددت أنواع وأشكال المداومة بتنوع الإنجازات العضلية والوظيفية الطاقوية ومدة العمل وحسب التخصص الرياضي ، لذلك يقسمها أغلب العلماء إلى الأشكال التالية :
(1) المداومة من ناحية المشاركة العضلية :
تميز نوعين لهذا الشكل من المداومة كما يلي :
أ- المداومة العضلية العامة :
وتعني مشاركة أكبر من 1/6 إلى 1/7 من مجموع عضلات الجهاز العضلي مثلاً مجموعة عضلات الساق الواحدة تمثل حوالي 1/6 من الكتلة العضلية العامة .
وهي تحدد بصفة خاصة بالجهاز القلبي والتنفسي والتي يعبر عنها بامتصاص أقصي للأوكسجين باستهلاك محيطي للأكسجين .
ب- المداومة العضلية المحلية :
تنسجم وتتوافق مع مشاركة أقل من 1/6 أو 1/7 من مجموع العضلات الكلية ، وهي لا تحدد فقط بالمداومة العامة ، لكن تتحدد أيضاً بالقوة الخاصة والقدرة اللاهوائية وبمتغيرات القوة التي تتعلق بمداومة السرعة ، مداومة القوة ، مداومة القوة المميزة بالسرعة ، وخاصة القدرات التناسقية العصبية العضلية .
(2) المداومة من ناحية الاستقلاب الطاقوي والتمثيل الغذائي :
نلاحظ نوعين من هذا الشكل من المداومة كالتالي :
أ- المداومة الهوائية :
هي قدرة الجسم علي استهلاك أكبر قدر ممكن من الأكسجين خلال وحدة زمنبة معبنة بالتالي إنتاج طاقة حركية تمكن الفرد الرياضي من الاستمرار في الأداء البدني لفترة طويلة مع تأخر ظهور التعب ، ويقصد بها قدرة العضلات علي الاستمرار في العمل لأطول فترة ممكنة اعتماداً علي إنتاج الطاقة الهوائية وهذا يعني زيادة كفاءة العضلة في استهلاك الأوكسجين .
ب- المداومة اللاهوائية :
هي القدرة علي العمل العضلي خاصة خلال إنتاج الطاقة اللاهوائية والتي تتراوح من 10 إلى 90 ثانية وتنقسم المداومة اللاهوائية إلى نظامين لإنتاج الطاقة بالنظام اللاهوائي الفوسفاي وكذلك بالنظام اللاهوائي بحمض اللاكتيك ، وهي معرفة كالتالي :
- النظام اللاهوائي الفوسفاتي : " وهي القدرة اللاهوائية علي إنتاج أقصي طاقة أو أداء ممكن بالنظام اللاهوائي الفوسفاي ويعرف أيضاً النظام اللاهوائي بعدم وجود حمض اللبن ، أدينوزين ثلاثي الفوسفات ATP الكرياتين فوسفات CP وتحدد زمنياً بأقل من 10 ثواني في الاستطاعة ومن 25 إلى 30 ثانية في القدرة .
- النظام اللاهوائي بحمض اللبن : " هي القدرة علي الاحتفاظ أو تكرار انقباضات عضلية قصوي اعتماداً علي إنتاج الطاقة بالنظام اللاهوائي بوجود حمض اللبن اللاكتيك ويحدد زمنياً وفق استطاعة من 30 إلى 90 ثانية وبقدرة من 3 إلى 4 دقائق " .
(3) المداومة من ناحية التخصص الرياضي ومدة العمل :
نميز نوعين لهذا الشكل من المداومة كما يلي :
أ- المداومة العامة :
تعريف المداومة العامة :
هي القدرة على العمل باستخدام مجموعات عضلية كبيرة لفترات طويلة وبمستوي متوسط أو فوق المتوسط من الحمل وشدة معتدلة مع استمرار عمل الجهازين الدوري والتنفسي بصورة جيدة ، وهو ما تطلب استعمال كبير للأوكسجين من خلال العلميات الفسيولوجية في التنفس حيث يتعاون الجهازان الدوري والتنفسي في القيام بعملية التبادل الغازي وذلك باستهلاك الأوكسجين وطرح ثاني أوكسيد الكربون .
كما يعرفها بلاتوني Blatoni بأنها القدرة علي الاستمرار بفاعلية في أداء بدني غير تخصيي له تأثيره الإيجابي علي عمليات بناء المكونات الخاصة بالنشاط الرياضي التخصصي نتيجة لرفع مستوي التكييف لأداء الأحمال البدنية وانتقال تأثيرها إلى النشاط الرياضي التخصصي .
أنواع المداومة العامة :
تنقسم الداومة العامة الهوائية إلى ثلاثة أقسام وهي كالتالي :
- مداومة قصيرة المدى :
تتميز بإنجاز حمولات تدريبية بشدة عالية ولمدة بين 45 ثانية إلى 2 دقيقة تضمن أساساً بإنتاج نظام طاقوي لاهوائي .
- مداومة متوسطة المدى :
تتميز بإنجاز حمولات تدريبية تتراوح ما بين 2 إلى 8 دقائق وهذا الشكل يتطلب إنتاج طاقوي مختلط لاهوائي وهوائي .
- مداومة طويلة المدى :
تتميز بإنجاز حمولات تدريبية تتجاوز 8 دقائق من إنتاج طاقوي هوائي ويمكن تقسيمها إلى ما يلي :
* مداومة طويلة المدي 01 : تغطي الأحمال البدنية التي لا تتجاوز 30 دقيقة بحيث يكون الإنتاج الطاقوي متميز بتفوق المصدر الطاقوي غليكوليتيك ، غلوكوز وغليكوجان .
* مداومة طويلة المدي 02 : تغطي الأحمال البدنية التي تنحصر في مدة 30 إلى 90 دقيقة وتتميز بالتمثيل الطاقوي للغلكوز والدهون .
* مداومة طويلة المدى 03 : تطبق المجهودات والأحمال البدنية التيتتجاوز مدة 90 دقيقة وتتميز بتمثيل طاقوي للدهون التي تعتبر سند طاقوي رئيسي .
أهمية المداومة العامة :
- تعتبر المداومة الهوائية القاعدة الأساسية للصفات البدنية الأخرى .
- المداومة العامة تؤدى إلى تقوية الأربطة والأوتار والأنسجة المضادة ويقلل من احتمالات الإصابات .
- المداومة الهوائية تساعد علي استعادة الشفاء خلال الأداءات المختلفة كما تساهم في إطالة فترة الأداء قبل أن يحل التعب .
- تأخذ وقتاً أكبر في التحضير من المداومة اللاهوائية وهو ما يمنح درجة عالية من المقاومة .
- المداومة الهوائية ترتبط بالحد الأقصي لاستهلاك الأوكسجين لذا فهو يعتبر أهم المؤشرات الدالة عليه ، فزيادة استهلاك الأوكسجين تعكس بشكل كبير كفاءة العضلة في إنتاج الطاقة .
- تهدف إلى التأثير علي الألياف العضلية البطيئة الانقباض أكثر من الألياف العضلية السريعة الانقباض .
- المداومة الهوائية تساعد علي زيادة الشعيرات الدموية التي تمد العضلات علي مستوي الألياف بالطاقة .
- المداومة الهوائية تساعد علي زيادة عدد وحجم الميتوكوندري الخلوية بنسبة 50% وهو ما يوفر الطاقة خلال الأكسدة الهوائية .
- المداومة الهوائية تساعد علي زيادة المخزون الطاقوي للجليكوجين العضلي من 200 - 400 غرام والجليكوجين الكبدي 60-120 غرام والجليسيريد العضلي من 800 - 1200 غرام .
- المداومة العامة تساعد علي زيادة في نظام الأنزيمات المشاركة في أكسدة الدهون مما يجعل مستوي تحليل الأحماض الأمينية يزداد ، وهو ما يؤدى إلى استخدام الدهون كمصدر طاقوي ويعتبر احتياطي للجليكوجين .
- المداومة العامة تساعد علي زيادة الحجم الداخلي للقلب من 650 - 900 - 1000 ملل ، كما يتأثر سمك علة القلب ووزنه من 250-350-500 غرام .
- المداومة العامة تساعد علي الاقتصاد في العمل القلبي بالتقليل من النبضات وبالزيادة في الدفع والسعة الدموية بحيث يكون ما بين 20-30 لتر في الدقيقة وبحجم كلي من 5-6 لترات .
- المداومة الهوائية تساعد علي الزيادة المطلقة في عدد الكريات الدموية الحمراء كدعامة للنشاط الهوائي من خلال النقل المثالي للأوكسجين في العمليات الأيضية المختلفة ، كما تساعد علي الترتيب الحراري وقدرة مناعة الجسم مما يسمح قدرة عالية لمقاومة التعب .
نظرية ومنهجية تدريب المداومة العامة :
لتدريب المداومة الهوائية نعتمد علي الخطوات والمقاربة المنهجية الآتية :
- الأخذ بدرجة عالية من التقنين والتحكم في شدة التمرين ، مدة التمرين ، فترة الراحة ونوعيتها السلبية أو الإيجابية ، عدد مرات التكرار وبأي شكل .
- يجب أن تحدد التمارين بشدة قليلة من الحمل وفق نسبة مئوية من 30-50% من الحد الأقصي لاستهلاك الأوكسجين وذلك في بداية التحضير خاصة العام منه .
- يمكن اعتماد تمارين بدنية مستمرة لفترة طويلة أو قد يتم علي مراحل نسبياً ، وقد يكون الأداء في التمارين علي مقومات أو مرتفعات وهو ما نسجله في التدريب بالجري عن طريق الفارتلك .
- يجب أن تتسم التمارين بالزيادة التدريجية في درجات الحمل دون الوصول إلى إنتاج الطاقة بالنظام اللاهوائي وذلك بزيادة المسافة أو شدة الجهد المبذول ، كما يمكن استخدام تمارين تطويرية باعتماد مبدأ التحميل الزائد .
- يجب مراعاة العمل التدريبي علي تموج حمل الوحدات اليومية المستخدمة مع الأخذ بعين الاعتبار التناوب ما بين الراحة الكافية والعمل .
- يجب الاعتماد علي مبدأ التنويع مع عدم إهمال مبدأ خصوصية التدريب .
- يجب الأخذ بعين الاعتبار الفترة العمرية بحيث أن مرحلة ما قبل المراهقة تختلف في العديد من المظاهر عن البالغين حتى ما إذا كان مستواهم مرتفعاً ، إذ أن قدراتهم غير مكتملة وأقل مقدرة علي مقاومة الصمود مع درجات الحمولة المرتفعة الناتجة عن النشاط الحركي الذي يؤدونه لذا فالتدريب المكثف يؤثر علي مستوي التأقلم الوظيفي .
- يجب رفع مستوي الاستهلاك الأقصي للأوكسجين برفع قدرات التغلب علي الحمولة ذات الحجم طويل المدى بواسطة رفع مستوي سرعة الأنظمة التنفسية إلى الحد الأقصي .
- اعتماد الطريقة الفترية المنخفضة ذات الشدة المقدرة بـ 60-80% من الحجم الأقصي لاستهلاك الأوكسجين وبفترة راحة إيجابية من 3-10 دقائق بين كل مجموعة وبحجم من 12-40 تكرار .
ب- المداومة الخاصة :
تعريف المداومة الخاصة :
هي قدرة الفرد علي الاحتفاظ بكفاءته البدنية طيلة فترة أداء النشاط .
ويعرفها بعض العلماء كالتالي :
- عرفها داك تشوف Dakatchof بأنها قدرة اللاعب علي الوقوف ضد التعب الذي ينمو في حدود مزاولته لنشاط محدد .
- كما يعرفها أزولين Azoline المداومة الخاصة بأنها ليست فقط القابلية علي الكفاح ضد التعب ، لكنها القابلية علي أداء الواجب بشكل فعال تحت متطلبات محددة بشكل دقيق أو لفترة زمنية محددة .
- يعرف محمد عبده المداومة الخاصة بلعبة كرة القدم أنها مقدرة اللاعب علي الأداء المهاري والفني بدرجة عالية ولفترةطويلة ، كما تعرف علي أنها المداومة التي تهتم بالشكل المباشر الذي يتماشي مع رياضة كرة القدم .
أهمية المداومة الخاصة :
للمداومة اللاهوائية أهمية بالغة في النشاط الرياضي وفي التسيير الأمثل للمنافسة الفعلية وذلك من خلال التفاعلات الكيميائية التي تسمح بدورها في الإمداد بالطاقة وتتمثل الأهمية فيما يلي :
- المداومة اللاهوائيت تساعد علي تنمية إنتاج الطاقة بالنظام الفوسفاتي الكرياتيني أو نظام اللاكتيك .
- المداومة اللاهوائية تساعد في تحسين سعة المجمعات العضلية .
- تساعد علي تحسين كفاءة الحركات وفعالية الأداء الأفضل التي تحتاج إلى بذل طاقة أقل .
- تساعد علي زيادة المنظمات العضلية بزيادة التدريب اللاهوائي والذي يسمح بمستويات عالية من الكفاءة العضلية ومستويات أفضل من حمض اللاكتيك والذي يسمح للأوكسجين بالتحرر منه ، لكي يكون شاردياً مما يقلل من التعب .
- زيادة قدرة إنزيمات الجليكوجين التي تسمح بمتابعة التمارين رغم تكون حمض اللبن .
- المداومة الخاصة تسمح بالتدرب والتعود علي إنتاج الطاقة في الظروف اللاهوائية .
- المداومة الخاصة تساعد علي مقاومة التعب والتزامن مع متطلبات المنافسة .
- تؤدى إلى الاقتصاد في إفراز هرمون الأدرينالين ، والنورادرينالين بحيث يري إكبلوم Ekblom وآل Al بأن التدريب ذو الشدة العالية لصفة المداومة لمدة 4 أسابيع يؤدى إلى انخفاض في نظام الجهاز العصبي السمباتي Sympathicotonique وارتفعاع في نظام التوتي العصبي المبهم Vagotonique .
نظرية ومنهجية تدريب المداومة الخاصة :
يجب اتباع المعالم التدريبية والمنهجية الآتية لتدريب صفة المداومة اللاهوائية :
- الاعتماد علي استخدام تمارين ذات شدة عالية ولفترة زمنية قصيرة .
- يمكن الوصول إلى درجة التحميل الزائد وهي حالة عادية في عملية التأقلم الوظيفي خلال تدريب المداومة اللاهوائية .
- يجب ربط التدريب في المداومة اللاهوائية بمستوي زيادة السرعة تدريجياً ونقص المسافة تدريجياً أيضاً .
- التدريب اللاهوائي يجب أن يوجه بصفة خاصة إلى البالغين باعتبار استعداداتهم الوظيفية لتحمل حمض اللاكتيك .
- يجب اعتماد طريقة التدريب الفترية التي تتسم بفترات عمل تقابلها فترات راحة إيجابية مثل الجري بشدة ضعيفة والتي من شأنها أن تحدث انقباضات عضلية حفيفة تسهم في إزالة الفضلات مما يؤدى إلى سرعة استعادة الشفاء .
- تتمثل المكونات التدريبية لطريقة التدريب الفتري المرتفع الشدة بحمولة شدتها من 80-90% وبفترة راحة من 5-10 دقائق بشرط أن تكون مقدرة بثلثي العمل المنجز .
- يمكن الاعتماد علي طريقة التدريب التكراري التي تساهم في زيادة المخزون الطاقوي وفق عمل من 45 ثانية إلى 2 دقيقة علي الشكل التكراري التالي : 1-300م ، 2-500م ، 1-600م ، وفترة راحة كاملة .
أقسام المداومة الخاصة :
1- مداومة السرعة :
تتطلب طبيعة الأداء في كرة القدم أن يتميز أداء اللاعب بمداومة السرعة لكي يتمكن من قطع مسافات قصيرة وسريعة لمرات عديدة خلال المباراة ، وفي ذلك تتنوع خطوات اللاعب من المشي إلى العدو السريع إلى الهرولة .
تعريف مداومة السرعة :
باعتبار أنها صفة بدنية مركبة من الناحية الحركية فإن من أهم تعاريفها ما يلي :
تعرف مداومة السرعة بأنها المقدرة علي استمرار أداء الحركات الممثلة وتكرارها بكفاءة عالية لفترات طويلة بسرعات عالية ، دوه هبوط مستوي كفاءة الأداء .
كما أنها تعني المقدرة علي الاحتفاظ بسرعة الحركة في ظروف الحمل المستمر ، ويري آخرون أنها مقدرة الفرد الرياضي علي مقاومة التعب عند أداء أحمال تدريبية ذات شدة عالية تتراوح بين الشدة الأقل من القصوي إلى شدة قصوي من 85-100% والسائد هنا عموماً هو التمرينات اللاهوائية عند إنتاج الطاقة .
خصائص مداومة السرعة :
- تعتمد علي إعدة بناء أدينوزين ثلاثي الفوسفات ATP بواسطة عملية الجلكزة اللاهوائية .
- تعتمد علي قدرة العضلة علي تحمل الأوكسجين وزيادة في قدرتها علي استخدام نظام الطاقة اللاهوائية مع تحمل حمض اللبن في العضلات .
- تتراوح فترة الأداء في مداومة السرعة من 30 إلى 60 ثانية للاستطاعة ومن 60 ثانية إلى 3 دقائق للقدرة .
- تعتمد علي مدى تقلص ألألياف العضلية السريعة البيضاء FT التي تتميز بالتقلص السريع أثناء المجهودات .
منهجية تدريب مداومة السرعة :
لتدريب هذه الصفة يمكن إتباع التوجيهات المنهجية الآتية :
- أن يكون تكرار الأداء في الجري بالسرعات الأقل من القصوي أو بالقريبة من القصوي ، مع إعطاء فترة راحة طويلة نسبياً بدرجة تسمح بإمكانية التكرار بنفس مستوي سرعة الأداء ، ويمكن أداء مجموعة من التكرارات مع راحة بين كل تكرار وآخر من 2 إلى 4 دقيقة وتكون مسافات التكرارات قصيرة مع مراعاة زيادة فترة الراحة بين المجموعات لتكون في حدود 10 إلى 15 دقيقة .
- التدريب بالسرعة القصوي أو الأقل من القصوي لمسافات تزيد عن المسافة الأصلية مرتين .
- زيادة مسافة التدريب بالسرعة القصوي في حدود 10 إلى 20% عن المسافة الأصلية .
- استخدام أسلوب السرعات المتغيرة خلال قطع المسافة كجرى 50م متزايدة ثم 50م ثابتة ثم 50م سرعة متزايدة مرة أخرى .
- أداء تكرارات مرتفعة الشدة لمسافات قصيرة من 30 إلى 60 متراً .
- كما تتطلب طبيعة ألعاب كرة القدم أن يتميز الأداء بمداومة السرعة لزيادة قدرة اللاعب علي أداء مسافات قصيرة وسريعة لمرات كثيرة خلال المباراة ، وخلال ذلك تتنوع طبيعة خطوة اللاعب من المشي إلى العدو السريع إلى الهرولة .
2- القوة المميزة بالسرعة :
يحتاج الأمر في كثير من الأنشطة الرياضية إلى سرعة القوة ، مثلاً العدو ، الوثب وفي الألعاب الجماعية ، كالقذف في كرة القدم ، وغالباً ما ترتبط هذه الأنشطة بالمداومة عندما يتطلب الأمر أداء الكثير من التكرارات أثناء المنافسة .
تعريف القوة المميزة بالسرعة :
وهي قدرة الجهاز العضلي علي إنتاج قوة سريعة ، الأمر الذي يتطلب درجة من التوافق مع دمج صفة القوة والسرعة في مكون واحد وترتبط القوة المميزة بالسرعة بالأنشطة التي تتطلب حركات قوية وسريعة في آن واحد كألعاب الوثب والرمي بمختلف أنواعه وألعاب العدو السريع ومهارات ركل الكرة .
وعرفها عادل عبد البصير بمقدرة الجهاز العضلي العصبي في التغلب علي المقاومة بسرعة انقباض عالية .
كما يعرف هاري Harre وفري Free القوة المميزة بالسرعة بأنها قدرة النظام العصبي العضلي في التغلب علي مقاومات بأكبر سرعة تقلص ممكنة .
كما أن القوة المميزة بالسرعة تعني مقدرة العضلة في التغلب علي مقاومات باستخدام سرعة حركية عالية وهنا يبرز دور الربط بين القوة العضلية في حد ذاتها وإمكانية إخراجها بأقصي سرعة وهذا النوع من من القوة العضلية هو النوع السائد في رياضة كرة القدم ويرجع ذلك إلى أن الإعداد البدني والمهاري والخططي خلال المباراة يتطلب سرعة داء عالية جداً .
خصائص القوة المميزة بالسرعة :
- يوضح ليتز لتر Letzelter 1986 مختلف القدرات والمظاهر الخاصة بالقوة المميزة بالسرعة ، وهي القفز ، الرمي ، قوة الجر ، قوة الركل ، قوة الهجوم .
- تحقيق وتنفيذ الحركات وتنسيق بين حركتي القوة والسرعة في آن واحد .
- كثافة وتواتر النبضات العصبية .
منهجية تدريب القوة المميزة بالسرعة :
- يجب اعتماد تمارين تدريب ذات شدة عالية قصوي مما يساعد علي تطوير عمل الألياف العضلية BII التي تتطلب حركات قوية وسريعة .
- كذلك اعتماد تمارين ذات شدة كبيرة ، يعد مطلب وعامل حاسم لتطوير القوة المميزة بالسرعة وتطوير الألياف العضلية نوع BII التي تسمح لباقي الألياف العضلية الأخرى بلوغ أسرع وأقصي تقلص لإنتاج أكبر قدر ممكن من القوة .
- يجب اعتماد تمارين وظيفية بأداء وتناسق عضلي بسرعة وبقوة .
- التناسق ما بين العضلات وسرعة التقلص تتطور بالتدريبات التي تشارك بأداء ديناميكي انفجاري وشدة قصوي .
- التدريب بالطريقة البليومترية وبالطريقة العكسية يؤدى إلى نجاح كامل للقوة المميزة بالسرعة .
- قوة تقلص الألياف العضلية يتعلق بالقسم العرضي أو حجم العضلات المشاركة التي تتطور من خلال تدريب القو القصوي وبالطريقة التكرارية .
- في الدورة السنوية للتدريب نبدأ في المرحلة التحضيرية بالبحث علي المستوي الأقصي للقوة كقاعدة عمل لاحقة .
- يمكن استخدام تمارين بدنية بشدة انقباض بسرعات عالية نسبياً وذلك بزيادة معدلات المقاومات وتخفيض في سرعة الأداء ، ويمكن تلخيصه تطبيقاً بعدد تدريب أسبوعي من 2-3 حصص وبشدة أداء من 70-80% وبعدد أداء التمرين بـ 7-8 مرات وبراحة مقدرة بـ 3-5 دقائق وبمجموعات من 2-3 .
- في المرحلة التنافسية القوة شرط أساسي يمكن التفاؤل بتطويرها للتناسق بين العضلات .
3- مداومة القوة :
يحتاج الأمر إلى مداومة القوة في الكثير من الأنشطة الرياضية التي تتطلب منافستها تكرار استخدام القوة ، ونظراً لأن المقاومات التي يتعين التغلب عليها مختلفة ، ولأن فترة استمرار المنافسات متفاوتة إلى حد كبير .
تعريف مداومة القوة :
يمكن إفادة التعاريف الخاصة بمداومة القوة بناء علي أنها صفة مركبة وهي كالآتي :
- عرفها نيومان Newman بأنها قابلية إنتاج القوة قبل كل تأقلم شرطي لدي الألياف العضلية لهزة بطيئة أو سريعة العمل لفترة طويلة نسبياً ، كذلك التحكم الجيد لعناصر التقلص العضلية .
- كما تعرف أيضاً علي أنها قدرة الجهاز العصبي في التغلب علي مقاومة معينة لأطول فترة ممكنة في مواجهة التعب وعادة ما تتراوح هذه الفترة ما بين 6 ثواني إلى 8 دقائق ويظهر هذا النوع من القوة في رياضيات التجديف والسباحة والجري حيث أن قوة الدفع أو الشد تؤدى إلى زيادة المسافة المقطوعة كمحصلة لزيادة السرعة وذلك مع الاحتفاظ بدرجات عالية من تحمل الأداء خلال تلك الفترة الزمنية المحددة .
- عرفها إبرايهم حماد بأنها المقدرة علي الاستمرار في إخراج القوة أمام مقاومات لفترة طويلة .
خصائص مداومة القوة :
- سرعة الانقباض العضلي تتسم بالتوسط .
- الانقباض العضلي يكون مستمراً لزمن يتراوح ما بين 45 ثواني إلى عدد كبير من الدقائق .
- القوة العضلية يكون لها تأثير واضح علي الناحية النفسية للفرد فهي تمنحه درجة جيدة من الثقة بالنفس ويكون له نوعاً من الالتزام الانفعالى وتدعم لديه عناصر الشجاعة .
منهجية تدريب مداومة القوة :
لتدريب هذه الصفة البدنية المركبة يمكن الاعتماد علي المعالم المنهجية الآتية :
- يشير نوكر Nocker إلى أن القدرة الهوائية قابلة للتدريب أثناء كافة المراحل النسبية ونظراً لأن مداومة القوة أساساً شكل من أشكال التحمل اللاهوائي بشرط التوزيع المنظم للحمولة خاصة الفئات الشبانية .
- يجب الاعتماد علي تمارين مداومة قوة علي مستوي التحمل اللاهوائي ومستوي القوة القصوي .
- ويشير العلماء إلى عدم وجود تاثير للعمر علي مستوي قابلية تدريب مداومة القوة ، ففي أحد التجارب أمكن إثبات أن معدل التقدم في مستوي مداومة القوة لدي الصبيان كان مساوياً لأولئك الذين كانوا أكبر منهم في العمر بثلاث سنوات .
- يمكن اعتماد تمارين بدنية لتطوير مداومة القوة من 30-40% من أقصي شدة وبتكرار من 25-50% من التكرار وبمجموعة من 4-6 بشرط استعمال التدريب الدائري وبفترات راحة غير كاملة بين كل تمرين ، كاملة بين كل سلسلة ، كما يمكن برمجة تمارين بشدة 40-60% وبعدد تكرارات من 50-75% كأقصي تكرار وبمجموعة عمل من 3-5 وفق تدريب دائري وبفترات راحة من 30-40 ثانية .
- يمكن أن نقول في قدرة مداومة القوة الخاصة يكون الصبيان والبنات وكذا تلاميذ مرحلة المدرسة المتأخرة علي نفس المستوي من القابلية ، ولا يتوقف مستوي قابلية تدريب مداومة القوة لا علي السن ولا علي الجنس .
4- مداومة القوة المميزة بالسرعة :
تعريف مداومة القوة المميزة بالسرعة :
يتحدد مفهوم مداومة القوة المميزة بالسرعة علي مستوي الإنجاز في كثير من الأنشطة الرياضية تبعاً لمستوي سرعة القوة أو تحمل القوة ، وفي بعض الأنشطة لكون لهما تأثيراً مشتركاً .
وفي أنشطة رياضية أخرى تؤثر كل منهما بصورة منعزلة ، ولكن الارتباط بالمداومة يظهر سرعة القوة أيضاً علي شكل مداومة سرعة القوة ويحدث نفس الشئ في اشكال ظهور سرعة القوة الأخرى وعلي سبيل المثال مداومة قوة الارتقاء أو الوثب ، مداومة قوة العدو أو مداومة قوة وسرعة الصراعات الثنائية وهذا الارتباط مع صفة التحمل أو المداومة يعد مطلب لأداء كثير من التكرارات أثناء المنافسة .
ونظراً لعدم القدرة علي قياس مستوي مداومة القوة المميزة بالسرعة إلا من خلال تحديد ملاحظات ميدانية متمثلة في قدرة قوة العدو والتسارع ، قدرة قوة الوثب أو الارتقاء وقدرة قوة الرمي ، ولهذه القدرات تأثيرات مباشرة وغير مباشرة علي التنافس ، كما تتضح أهمية قدرة قوة العدو والتسارع في وظائفها في الألعاب الجماعية .
خصائص مداومة القوة المميزة بالسرعة :
هي زيادة علي خصائص القوة المميزة بالسرعة ، لكن بالمداومة عليه ومن أهم الطرق التدريبية لتطوير هذه الصفة يذكر " Weineck " أنه علي غرار الطريقة التكرارية والفترية المرتفعة الشدة يذكر 4 طرق اخرى تدريبية لمداومة القوة المميزة بالسرعة وهي :
- طريقة الجري مع تغيير التواتر .
- طريقة الجري نحو الأعلى ( العقبة ) .
- طريقة الجرى بخطوات انفجارية .
- طريقة الجري ضد المقاومة .
ويذكر " Weineck " عموماً أن التدريب بالخطوات الانفجارية يشكل وسيلة هامة وفعالة لتنمية المداومة الخاصة وعليه استعمالها لتنمية سعة المداومة الخاصة ( اللاهوائية ) .
مكونات مداومة القوة المميزة بالسرعة :
من أهم العناصر المكونة لمداومة القوة المميزة بالسرعة نذكر ما يلي :
- قدرة قوة العدو والتسارع :
توفر قدرة انطلاق جيدة للحصول علي الكرة التي لا يستطيع اللاعب البطئ الوصول إليها عند التنافس ، للحصول علي الكرة يتمكن اللاعب ذو المستوي العالى في قدرة العدو من الاستحواذ عليها .
تمكن قدرة العدو الالعب من اتخاذ موقف أفضل وما ينتج عن ذلك من إمكانية تعامل أحسن ، وتلعب قدرة قوة العدو في الألعاب الجماعية دوراً مهماً سواء في الدفاع أو الهجوم ، فمثلاً تتضح أهميتها عندما يتسابق كل من المدافع والمهاجم للحصول علي الكرة ، أو عندما يعدوا لاعب الجناح للحصول علي الكرة بعد تمريرة طويلة من لاعب خلفي .
قدرة العدو هي إحدى قدرات أسس المستوي وهي تكمن في القدرة علي أداء أقصي درجة تسارع ممكنة ولأطول فترة ممكنة ، فكلما ارتفع المستوي كلما أمكن للرياضي أداء مستوي تسارع أعلى ولفترة أطول ، كذلك تزداد سرعة العدو بصورة كبيرة مع زيادة المستوي وبالإضافة إلى ذلك يزداد طول المسافة التي يحدث خلالها التسارع الإيجابي .
- قدرة قوة الوثب أو الارتقاء :
يؤدى التقدم في قوة الوثب إلى حدوث زيادة في المسافة أو ارتفاع الطيران ، وهذا راجع إلى تقدم المستوي بصفة عامة وعلي سبيل المثال الوثب في القفز الطويل أو العالى أو المبارزة الثنائية بين لاعبين أو أكثر للحصول علي الكرة في الهواء .
تمكن الزيادة في مستوي قدرة الوثب من مسار طيران واضح كأحد المقاييس المستخدمة للتقدير الكيفي للوثبات .
يوفر مستوي قدرة قوة الوثب العالي ظروف مناسبة لأداء بعض المهارات مثل مهارة التصويب مع الوثب ومهارة ضرب الكرة بالرأس في كرة القدم .
يكمن الدور الغير مباشر لقدرة الوثب في ناحيتين ، فمن ناحية تؤدى الزيادة في قوة الوثب إلى ارتفاع مستوي قدرات الأسس البدنية بصورة عامة ، ويكمن الجانب الآخر في انتقال أثرها إلى الأداء المهاري .
قدرة قوة الوثب عبارة عن جزء أساسي من قدرات الأسس البدنية لا يمكن الاستغناء عنه .
يصاحب تدريب قوة الوثب تحسين قدرة مداومة القوة في رشاقة الوثب .
يؤدى تدريب قوة الوثب من خلال انتقال الأثر إلى مكاسب تدريبية في بعض قدرات سرعة القوة الأخرى .
قدرة قوة الوثب عبارة عن قدرة مركبة تشترك فيها عناصر القدرات الانعكاسية لحركات الرجلين والقوة الانفجارية للعضلات المادة للساقين والعناصر التطويعية المستخدمة وتكنيك الوثب .
منهجية تدريب مداومة القوة المميزة بالسرعة :
- تطوير قدرة قوة العدو أو التسارع :
يمكن تحسين قدرة قوة العدو أو التسارع بتطوير في مستوي الحركة كطول الخطوة أو في معدل تردد الحركات ، كتردد الخطوة لذلك ، تصب كافة الإجراءات التدريبية في اتجاه تحسين مدى الحركة المهارية .
- تطوير قدرة قوة الوثب أو الارتقاء :
يمكن تطوير قدرة قوة الوثب أو الارتقاء وفق مضمون تدريبي بحيث :
يجب تقديم تدريب قدرة قوة الوثب بمدى واسع وبتنوع كبير .
يفضل استخدام تدريب قدرة قوة الوثب قي المسابقات المركبة .
التخطيط لتدريب قدرة الوثب كاسلوب يستخدم لتحقيق كافة الأهداف التربوية وبالذات لكافة المسابقات ومن أهم الطرق التدريبية لتطوير هذه الصفة يذكر فايناك Weineck أنه وعلي غرار الطريقة التكرارية والفترية المرتفعة الشدة يذكر 4 طرق أخرى كمميزات تدريبية لمداومة القوة المميزة بالسرعة وهي : طريقة الجر مع تغير التواتر وطريقة الجرى في النحو الأعلى ( العقبة ) ، طريقة الجرى بخطوات انفجارية وطريقة الجري ضد المقاومة .
تعليقات